كوردستان لا لن تموت،رمزي عقراوي، شعر

painting_ahmad_khalilifard_11_20110504_1329477750

لتحميل الكتاب:
https://drive.google.com/drive/my-drive
أو:
https://www.4shared.com/web/preview/pdf/H4f3f51-da
أو :
https://de.calameo.com/read/0052702982b358f90fb32
لقراءة الكتاب:
تابع للأسفل

اسم العمل : “كوردستان لا لن تموت

اسم المؤلف :رمزي عقراوي

نوع العمل :شعر

رقم التسلسل :55

الطبعة: الطبعة الالكترونية الأولى28آب – 2018م

تصميم وتنسيق ومراجعة : ريبر هبون
الناشر: دار تجمع المعرفيين الأحرارالالكتروني

جميع الحقوق محفوظةللمؤلفة

حقوق نشر الكتاب محفوظة للمؤلف والنسخة الالكترونية ملك لدار تجمع المعرفيين الأحرار الالكتروني

https://reberhebun.wordpress.com/

لنشر أعمالكم يرجى الاتصال بـ :

reber.hebun@gmail.com

 

 

 

 

 

2

 

 

رمزي عقراوي

 

 

 

كوردستان لا.. لن تموت

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر

 

 

 

3

كلمة لابد منها

ستظل – الى ابد الآبدين – كارثة الانـفال (( السيئة الصيت )) ومذبحة حلبجة الشهيدة وصمة عار وجبن في تأريخ البعث الدموي

* * *

حين كنت اخترق بروحي الطليقة الحواجز والحدود التي تفصل بين اجزاء – كوردستان الاربعة – واحلق في اجوائها المترامية , واستنشق من تحليقي الحر هذا نسائم القومية الكوردية ( كوردايتي ) حيث كانت كوردستاننا الكبرى لدى اغلب شعرائنا و ادبائنا الكورد ( قديما وحديثا ) قطعة واحدة وان جزأتها السياسة الاستعمارية وقسمتها الى توابع للدول الأقليمية المعروفة فلم تحل الحدود المصطنعة بيني وبين ابناء جلدتي في تلك الأجزاء

( فالكوردايتي ) في هذه القصائد الشعرية الزاخرة بالعواطف والالحان الرائعة قد اعطت دروسا قومية وثيقة تربط اجزاء كوردستان المقسمة برباط متين ودقيق !

وحينما تصلني ان الاوغاد والطغاة المستبدين في تلك الأنظمة الحاقدة يفتكون بأهالي المدن الكوردية في اجزاء كوردستان حيث يصبون عليهم نيرانهم الظالمة وسهام احقادهم الآثمة فلا بدلي ان احزن وان اتألم , واعبر عن قلقي وغضبي الدفين بقصائدي هذه لأعبر من خلالها عن شعوري القومي النبيل واحساسي الانساني الجياش تجاه بنو قومي الأبرياء المسالمين البسطاء ؟!

 

دهــوك في اذار / 2004

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4

 

الاهـــداء

الى كل الشرفاء , اصحاب الضمائر الأنسانية الحية في العراق وكذلك في العالمين العربي والاسلامي وفي شتى انحاء المعمورة اهدي اليهم هذه اللوحات ؟!

 

حتى اذا ذقنا مرارة الطغاة

ثرنا واسرعنا لكشف النقاب !

او هكذا تبقى ( الحقيقة ) مر

هونة بالسلب والأيجاب ؟!!

اني لأسأل عن ( جراح حلبجة )

لم خبئت بالأمس في السرداب ؟!

خمسة الآف من الكورد المسلمين تساقطوا

حصدتهم الغازات دون حساب

اين الصحافة والوسائل عنهم

لم لم تحرر لفظة استغراب؟!

 

 

الموصل في 21 /3/1989

 

 

 

 

 

 

 

5

 

 

( الكوردي الصامد )

قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي

إنْ هدَم الطغاةُ قريتي الباهره

فأنا صامد !

صمود البيشمركة في كوردستان الصابره

إنْ سفَكَ الاعداءُ دمائي الطاهره

فأنا صامد !

صمود الابطال في كوردستان الثائره

إنْ قتلَ الطغامُ والدتي الساهره

فأنا صامد !

صمود الثوار في كوردستان العامره

إنْ حاولَ الطواغيتُ حَسْمَ قضيتي الزاهره

فأنا صامد !

صمود الجبال الراسيات القاهره

إنْ باعني الغزاةُ لأهوائها الجائره

فأنا صامد !

صمود القِلاعِ بوجه ِالأعادي الفاجره

إنْ قطعَ المجرمونَ اوصالي الطاهره

فأنا صامد !

صمود الجلاميد في مهبِّ الرياح الحاسره

إنْ جرى نجيعي كالسيول الهادره

فأنا صامد !

 

 

6

صمود الشهداء في ايدي الجلاد القاصره

إنْ اقتلَعَ البُغاةُ شجرتي الزاهره

فأنا صامد !

صمود المُكبِّلَ بقيودِ الجور الدابره

إنْ احْرَقَ العُداةُ روحي العاطره

فأنا صامد !

صمود المناضلين في المسيرة الظافره

إنْ دمَّرَ المُحتكِرُ بُقعتي الناضره

فأنا صامد !

صمود الفُرسانُ على الجِيادِ الهاصره

إنْ مزَّقَ المُستعبدُ نفسي الطاهره

فأنا صامد !

صمود ( البيشمركة ) في المعارك الدائره

إنْ دمدمتِ الرّعودُ الضائره

فأنا صامد !

صمود السَّمواتِ والارض الاطره

إنْ توارتْ خيوط الشمس الغامره

فأنا صامد !

صمود الكورد في وجه الدهورِ الجائره !

قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة (( كوردستان لا لن تموت بين سنوات 1980-1989))

 

 

 

7

 

( المآساةُ مُستمِرَّة ) ؟!

قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي

تحيةٌ حَرقى

من ربوعِ (( عـقرةَ )) الفيحاءِ !

وذكرياتٌ لا تُنمَحى

يا مهدَ الأولياءِ

هَرعتُ اليكَ …!

وقد أخمدتِ البغضاءُ

فضائي الذي كان صافياً

كزُرقةِ السَّماءِ

وبقلبي حُرقةُ ثكالى

وأيتامٍ ضُعفاءِ !!

تَتلظّى كنارِ الغَضا

بين دُجنَّةِ الظّلماءِ

فلِلْمُجرمين !!!

وإنْ تسَامَحوا مع الصُّلَحاءِ

(( غاياتٌ )) !!!

سُرعان ما يخونون مختلفَ الأحياءِ

*

يا كوردستان الحبيبة

ظلماً رَموكِ اللؤماءُ

بسِهامِ الطغاةِ !

مُسْتَبدِّي قلوبَ الفقراءِ

فالألوفُ من أحرارِ

 

8

وثوّارِ كوردستانَ الشَّهباءِ

وإنْ ذَهَبوا (( سُدىً )) !

كضَحايا للأدنياءِ ؟!

وإنْ – أُعدِموا سَفهاً

بالباطِلِ بالدَّهاءِ !

ففي الالى – قُتِلوا

غدْراً من فصيلةِ الشُّهداءِ

حياةٌ لاجيالٍ سَتحيا

حتماً – بعدَ الفناءِ

وتثأرُ لحقّها الطالِعِ

بين شقوقِ أوكارَ العُملاءِ

*

دماءُ الفدائيين الكورد

تَعرِفُها أذيالُ الدُّخلاءِ

وتعلَمُ حقاً أنها –

نورٌ مُشرِقٌ لشعوبٍ أشِّقاءِ

فلِلْحَقِّ في قلبِ كلِّ ثائرٍ

على كلِّ المجرمين الجُبناءِ

طعنةٌ سيُغرِسُها

حِراباً – في نحورِ العُملاءِ

ولِلْشمسِ المشرقةِ

فوق تلك الأجواءِ

طريقٌ واحِدٌ يَسري

 

9

 

نحوَ المجدِ والعَلياءِ

عَبْرَهُ رِجالٌ جَنَّدوا

أرواحهُم لِصَدِّ السُّفهاءِ

وأبطالٌ عرَفوا سبيلهُم

نحوَ روح الفداءِ!!

ونسورٌ أدرَكوا كُنْهَهُم

لأجلِ رَدِّ الاعداءِ

عن كوردستانَ عرينِ الاسودِ

ومَوطِنِ العزَّةِ الشمَّاءِ!

عن كوردستانَ بَلدِ الالى

ناضلوا وكافحوا (( عُصبة الدِّماءِ ))

أولئك أقمارٌ اهتدَوا

بهَدْيِ رَبِّ السَّماءِ !!

فآسترَخَصوا أرواحهُم

فداءاً لجموع ِالبؤساءِ

للذين ذاقوا طعمَ المرارةِ

والرَّدى والشَّقاءِ !!

للذين أُعتُقِلوا وعُذِّبوا

بالقهر ِبالدَّناءِ !

لِلَّواتي هَتكَتْ أعراضهُنَّ

أهواءُ الانذالِ الغُرباءِ !

للثكالى اللواتي انتَحَرْنَ

لأطفالهنَّ الأبرياءِ !!!

الالى سُحِّقوا تحت

10

 

مُزنجراتِ الخونةِ العُملاءِ

والذين زُهِقَتْ أرواحهُم

بشَظايا الدَّمارِ والفناءِ !

* * *

(1988كارثة الأنفال الكبرى)

قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت – بين سنوات 1980-1989

= المآساةُ مُستَمِرَّة ؟!= هذاهوعنوان هذه القصيدة وهو عنوان مُستَفزٌّوقد أستمرَّتْ مآساة الكورد عبر القرون السابقة لتأريخ كتابتها وهو عام 1988 ولكن الشعب الكوردي المظلوم إستمَرَّتْ مآساتهُ المفجعة بعد هذا التأريخ أيضاً و لحد هذا اليوم ويبدو أنها ستستمرُّ الى يوم يُبعثون ؟؟؟=

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

11

 

( مَن أنا ) ؟!

 

 

*- الى التي سألتْني في أولى رسائلِها :- مَن أنتَ , ومن أين ؟!!

أنا البلبلُ الغِرَّيدُ

يُلَحِّنُ أناشيدَ الهوى والهزارِ

أنا العصفورُ الطّليقُ يَحُطُّ

رِحالهُ على شتّى السَّواري

والموجُ الحزينُ يَستقِّرُّ

مُطمئِنًّا على شواطئ الانهارِ

مِلؤهُ الرقّةُ والرَّونقُ البهي

وصفاءُ الودِّ المنهار ِ!

بيدِ الطغاة ِالمُستبدّين

بعقولِ جماهيرَ شعبي الجبّارِ

*

أنا خريرُ المياهِ في ( بيخالْ ) *

يجري رائقاً مع جَرفِ التيّارِ

والهديرُ الصاعقُ النابعُ

من رعودِ وبروقِ الباري

والنبعُ الصافي الخالِص ُ

من شوائبِ القهرِ والاوضارِ

والحُبُّ العُذريُّ يَسري

في قلوبِ العُشاقِ بِكلِّ إنبهارِ

 

12

 

 

أنا الوردةُ اليانعةُ تفوحُ

من ثناياها شذى الازهارِ

والنرجسُ الجوري ينبعِثُ

عِطرهُ من أعطافهِ مِسكَ النوّارِ

والرّوحُ الطاهرةُ تخفقُ

سَلِسةً في سويداءِ الافكارِ

والضَّميرُ الحيُّ النقيُّ لم تَشُبْه ُ

أدرانُ الخزي والعارِ!!

والعقلُ الممتليءُ نشاطاً و

حيويةً دون أيّ شَنارِ !!

= أنا القلبُ المحُِسُّ بنوايا

الدَّهرِ ومَصائبِ الزَّمنِ المُستعارِ =

والشُّعورُ الصّادقُ يتأجَّجُ

بين جوانحِ كلّ المناضلين الاحرارِ

والشَّمسُ المشرقةُ تُنيرُ الظلمات

وتُطِلُّ على دوارِسِ الدِّيارِ !!

أنا القمرُ البازِغ ُفي كلكلِ اللّيلِ

حيثُ يُضيء زوايا الانكسارِ

والنَّجمُ السّاطعُ في كَبدِ السَّماءِ

يُنوِّرُ غروب الاوطانِ والاعمارِ !!

والكوكبُ المنيرُ يطلعُ عند

غسَقِ الظلامِ وظِلِّ الاقدارِ

 

 

13

 

والبدرُ اللّموعُ يُهَلُّ هِلالهُ

على متاهاتِ البغضاءِ والاوكارِ !!!

أنا الحِسُّ الثائرُ على قَسْوةِ

الجهلِ والفقرِ والاستعمارِ

وزمجرةُ الرّيحُ العاصفة

بالبَطشِ كلَّ أنواعَ الاستكبارِ

وطيرٌ طليقٌ حُرٌّ من كوردستان

( بلدُ الحُسنِ والبهاءِ والحقِّ والجَمالِ )

أنا أديبٌ مُناضلٌ من كوردستان

مَوطنُ الشُّجعانِ وأسودَ الجِبالِ

وشاعرٌ مِعطاءٌ من أرضِ الرَّافدينِ

أرضُ البطولاتِ وأنواعَ النِّزالِ !

أنا الذي أرى ضِياعَ الحقِّ المُبينِ

نوعاً من ضرَباتِ الخيالِ !!!

أنا الذي لا أؤمِنُ بالخُرافاتِ

وشرائع ِالغابِ والضَّلالِ !

والانسانُ الذي يرى الغدْرَ

الشنيعَ في التنكيلِ بالأطفالِ !

أنا الكورديُّ الذي لم ولن

يستكينَ أبداً لجورِ البطشِ والاهمالِ

والمكافِحُ في سبيلِ تأمينِ الغدِ

المُشرقِ لشعبهِ الذي لايُبالي

 

14

 

 

بكافةِ مُناوراتِ الاعداءِ الجُبناءِ

والانتهازيين الطامعين الضُّلالِ

أنا الكورديُّ المؤمِنُ بقضيةَ شعبي

المحرومِ من (( حقِّ تقريرِ المصيرِ))

الذي ضاعَ عندالطغاةِ بالجِدالِ !!!

ذلك الحقُّ المشروعُ الذي يَستحقهُ

بجدارةٍ للاستقلالِ والتقدُّمِ والوِصالِ !

* * *

( 1981عقرة )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

15

( لنا الحياة )

 

 

سَنَمضي للنضالِ المُستديمِ

بعزمِ صَنديدْ

ولِلْكِفاحِ المسَلّحِ الدّامي

بِهمَّةِ شهيدْ

سنسيرُ للموتِ لتوهَبَ لنا الحياة

للرّدى الاسْوَدِ .. لجمعِ الشَّتات

سنمشي بلا تردُّدٍ لرفع ِالرايات

ونعدو في الجبالِ

في القِفارِ الفلوَات

لأسترجاعِ الحقِّ المُضاع

لكوردستان الكرامات

لا نلوي على النائبات !

ونوحِ النادبات !!

وبكاءِ الثكالى

وعبراتِ الايامى الذارفات

نتقدَّمُ للأمام دوماً

لانَّ العِزَّ بعدَ الممات !!

*

قلوبٌ تأججتْ بشظايا

القنابلِ برمادِ القاصفات

فشمسُ كوردستان

16

 

 

أضاءتِ الفجاج ودروب الظلمات

وبدورُ الكورد .. في ( ثورةِ كولان ) !

لاحتْ بالنصرِ المؤزرِ

فوق جبالٍ شامخات !!

* * *

( 1981)

من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت – بين سنوات 1980-1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

17

 

( بُلبلُ الاكراد )

 

كوردستانُ الثوّارِ

سلامٌ عليكِ

وتحيةٌ وضّاءْ !

وأنتِ صامدةٌ ..

بوجهِ الطغاةِ

والغزاةِ والدُّخلاءْ

إزاءَ قيود الغدْرِ والشرِّ

وسلاسلِ جورِ الجُهلاءْ

صمودَ الجبالِ الراسياتِ

في كوردستان الحبِّ والاخاءْ

صمود المُتمرّدين على قواقعِ

الفسادِ وارتزاقِ الدِّماءْ !

صمودَ الثوارِ الخالدين

في أعماقِ الزمنِ وضِدَّالسُّفهاءْ

في صميمِ الشعوبِ الثائرة

على البغي والاستهزاءْ

والماردون على الظلامِ الدّامسِ

وخُنعِ ليالي الوَباءْ

====

سلامٌ عليكِ يا كوردستان

من بُلبلِ الاكرادِ ملؤهُ الولاءْ

 

18

 

سلامٌ عليكِ من الذي غنّى

للعراقِ للاكرادِ , للعُظماءْ !

من الذي انتهكَ سِتارَ الدَّجَلِ

والخيانةِ على اصحابها النذلاءْ

من الذي أهدى لموطنهِ كوردستان!

أغلى آيات الفخرِ والسَّناءْ

من الذي ضَحّى بزهرةَ شبابهِ

لأجلِ الحريةِ العصماءْ !!

وربيعَ عُمْرهِ في سبيلِ

السَّلام والتآخي والبقاءْ !

*

فيا كوردستان عليكِ السَّلام

وعبقُ التحيةِ الغرّاءْ

من شعوبٍ مُناضلةٍ ثائرةٍ

على رَزايا البغضاءْ !!

* * *

( 1981)

من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموتبين سنوات 1980-1989

 

 

 

 

 

 

19

 

( يأسٌ مَشروع )

قصيدة الشاعر رمزي عقراوي

ألا تُخبِّريني باللهِ عليكِ

يا مَليكة َالقلبَ الحنونِ ؟!

ما الذي خلفَ هذّي الكواكبِ

ووجوم الدَّهرِ الخؤونِ ؟!

أ غَولُ الدَّمارِ , وجبروت

الظلمِ والطغيانِ ونارَ الاُتونِ ؟!

أ شَرٌّ طالَ طُغيانهُ فهوى

على ماضياتِ القرونِ ؟!

أم عرائسُ الاملِ تتهادى

بين شُعاعِ الضَّوءِ الهَتونِ ؟!

كالميلادِ , كالبَحرِ , كالموتِ

كأعصارِ شتّى الفتونِ !!

ما الذي وراء قهقهات

الطواغيتِ وصَفقاتَ المنونِ ؟!

*

لقد يئِستُ من همومِ الحياةِ

جُلُّها هموم الظلام ِ!

من طيشِ الطغاةِ ! وجفوةِ

الدَّهرِ , من سَطوةِ الايامِ

فأنا في شِعابِ الحياةِ ضائعٌ

كالطفلِ إذ يتيهُ بين القمامِ

 

20

 

حيث أسمعُ رنّات الانين تُلفَظُ

شُواظاً من شِفاهِ الانامِ !

وتنسابُ حُرَّةً كأعاصير اليمََِّ

الهوجاءِ كالحنظلِ كالقِتامِ !

فتملأ ُالنفوسُ الطاوية على

الجوعِ والحرمانِ والالامِ !!

وتُغذيّها بلَظى الحسراتِ !

بلسعاتِ زمهريرِ الطغامِ

* * *

كارثة الأنفال عام ( 1988)

من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت ما بين أعوام 1980و1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

21

 

( صَوتُ الله )

 

الصّقورُ

على قِمَمِ جِبالِ كوردستانَ

تهدُرُ دَمَ الدَّخيلَ الجاني !

حيث لمعتِ البروقُ بين الفِجاجِ

توّاقة ًلحرقِ الطغاةِ بنارِ البركانِ

تُعبِّرُ عن آمالِ الكوردِ

في الاباءِ , والعِزِّ , والاقدام , والايمانِ

اللهُ أكبر !

تلكَ نسورُ الكوردِ

شمَِخَتْ بأنفِ الاصْيَدِ الغَضبانِ !

وبرَزتْ تَصُدُّ جَبروتَ الحِصارِ

وتُدافِعُ عن عُشِّ دافئِ الاحضانِ

وتُفني خيالاتَ الغزاةِ

حقيرةً رسَمتْ مفاتِنُها

يدُ الطغيانِ !!

واستعدَّ الماردُ العِملاقُ

كي يقضي على الدُّخلاءِ والاعوانِ

ليُحطِِّمَ القيودَ عن الكوردِ!

ويَصُبَّ النارَ على السَّجانِ

ويقولُ :- إني ههنا في كوردستانَ

صُلبُ العقيدةِ , عميقُ الايمانِ !

 

22

 

لي من نضالِ جدودي الخالدينَ

عزمٌ – يحدو مَسيرتنا

نحوَ الاماني !

ما فتأتْ تجري في دمائي

ناراً فيشتعلُ كالقدَرِ العنيدِ

كــِـيــانــي !

ويتردَّدُ في مَسمعي

نشيد (( أيْ رقيبْ ))

كــتردُدِ …..

(( صوتُ الله )) في الاذانِ ؟!

وأسخرُ من النكباتِ والويلاتِ

لاني عاصِفةٌ

ألمّتْ بساحةِ الطغيانِ

*

يا بيشمركة الكوردِ وكوردستانِ

شِعري ! نابعٌ من شعوري ووجداني

من روحي المُعذَّبةَ

من تنهُداتي

من خفقات قلبي

من عُمق إيماني

من شاعرٍ ….

ملكَتْ حُبَّهُ

(( أمــَّـــةٌ ))

 

23

 

ما استكانتْ

يوماً لذُلّ أو هوَانِ !

قسَماً بمشاعلِ نوروزٍتتلعلعُ

على رؤوسِ جبالٍ شامخاتٍ

كذرى جِبالِ بارزانِ !

سنُفجِّرُها ( ثورةَ تحريرٍ ) حمراءَ عارمةٍ

تنطلِقُ من خانقينَ الى الشّيخانِ !

* * *

( 1989 عقرة – نبوءة واضحة جدا وقد تحققت بإنبثاق الإنتفاضة العارمة في شهر آذار عام 1991)

من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموتبين أعوام 1980- 1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

24

 

( الأَملُ الكوردي )

*- هديتي الى امل الكورد وكوردستان الى الرمز العملاق كاوة

قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي

إني ! … أرى كاوة

عِملاقُ الكوردِ ورِفاقه !

قد سَفَحَ شبابَ البطولةِ

بشُعَلٍ برَّاقه

إني أرى (( بطََلَ الكوردِ ))

قد عَطَّرَ اشتياقه

لكُلِّ البيشمركةِ الذين

(( للكوردِ )) صَنعوا إنعتاقه !

(( للفجرِ الجديدِ )) هَلَّ

على كوردستان بإنفلاقه !

وساروا .. في دربِ الكفاحِ

حيث بدأوا بإنطلاقه !

كي يُشيدوا صَرْحَ

(( الغدِ المُشرقِ )) ويفُكّوا وِثاقه

كاوة

يا ضوءَ الصُّبحِ الكورديِّ المُنير

كاوة

يا إشراقةَ الغدِ الكورديِّ النَّضير

يا هُتافَ المجدِ

من قِممِ الدّهور

يا بُركاناً

 

25

 

دَمّرْ أصنامَ الفجور

إمسَحْ بيدكَ الكريمةَ

على ( الجرحِ الكورديِّ المنذور ) …؟!

فجُرحُ الكوردِ أكبرُ

أنْ يُصوِّرهُ شاعر

وتضحياتهُ أجَلُّ

أنْ تُرقى إليها المشاعِر

وكوردستانُ أعظَمُ

من أنْ يُدنِّسُها مجرمٌ غادِر

والكوردُ شعبُكَ يا الرَّمزُ كاوة !

بين ثائرةٍ وثائِر !!

والنَّصرُ للاحرارِ .. لأمَّتي

لكوردستانَ الكواسِر

فالمجدُ ! أنْ يتَمرَّدَ الكوردُ

على أحقادِ الطغاةِ !

لا سَدَّ يَصْمُدُُ ! أمامَ هَولِ أشبالهِم الاباةِ ؟!

* * *

(1987الموصل )

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت ما بين سنوات 1980و1989

 

 

 

 

 

26

( يا أُمَّة الكورد )

يا أمَّة الكوردِ

قد لَعِبَتْ بكِ شتّى العناصِر

فحاذِري من فِتَنِ الجبابِر ؟!

ولا تنسي أنَّهُم قد قسَّموكِ

(( إلى أجزاءٍ ))

بيدِ الجرائمِ والجرائِر

وتمزَّقتْ (( كوردستانُنا الكُبرى ))

بأيدي أعداءٍ داميةِ الاظافِر

وآنتَشرَ على أرجائِها

ليلٌ طويلٌ من الظلماتِ الرَّهيبةِ عـاكِـر !!!

هكذا ظهَرتْ رُبوعُها

رسوماً للكوردِ !

مَشجيةَ المناظِر ؟!

قد سَنَّ (( الأستكبارُ العالمي ))

الأذى لكوردستانَ ونيرونَ المُكابِر !!!

وغدَتْ (( كوردستاننُا العُظمى ))

بحالةٍ تبُكي النَّواظِر

وهذا ما لايستطيعُ بسَبكهِ

في النَّظمِ أيُّ شاعِر !!

كارثة الانفال ( الموصل 1988)

من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموت ما بين أعوام 1980و1989

 

 

 

27

( ليــلــى )

 

*- الى الشهيدة المناضلة ( ليلى قاسم ) ورفاقها الشهداء المناضلين الاربعة

 

تُزَيِّنُ مِعصَمَيْ ( ليلى ) السَّلاسِلْ

وتُعيدُ مجدَ – زين إذْ تُناضِلْ !

وتُعوِّضُ في لحَنِ القيودِ بالخلاخِلْ

حيثُ تزيَّنتْ بالعديدِ من الفضائِلْ

والخـَـصـائـِـلْ

فجيدُ – ليلى – غيرُ عاطِلْ !!

ليلى / استأثرَتْ كوردستان

في حُبِّها لا بالخمائِلْ

تَقَحَّمَتْ سوحُ النّضالِ والموتُ ماثِلْ

وتَرَجَّلتْ عن فِكْرَةِ ( أنَّ الغواني )

لا تُقاتِلْ !!

فتَجرَّعتْ – كأسَ الشهادةِ – في السُّجونِ

وفي المعاقِلْ !!

عاشتْ كوردستان !

أنتِ فيها رَمزَ المناضِلْ

سَلِمَتْ يَداكِ يا ليلى الكوردِ البَواسِلْ

فكَفٌّ لكِ تَهُزّينَ الوليدَ بها وأُخرى

للقتالِ والقنابِلْ ( 1984عقرة )

*- بتأريخ / 13/5/1974/ اعدمت ليلى قاسم حسن / الطالبة في جامعة بغداد من مواليد 1953 خانقين / من قبل طغمة البعث اللئيم مع ( 4) من رفاقها الطلبة الكورد في نفس الجامعة

= قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموت سنوات 1980و1989=

28

 

( البيشمركة )

قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي

مَرحباً يا بيشمركة كوردستان

أصدقاؤكُم في كلِّ الاوطان !

ثورتكُم الجبَّارةُ على كلِّ لِسان

بالفخرِ تملئون مَناقِبَ الشُّجعان

*

البيشمركةُ الابطال

ينبعون من أرضِ كوردستان

كمياهِ ينابيعِ بارزان ..!

ويملئون البلادَ في كلِّ مكان

من خانقينَ الى بحرِ وان !!

ومن مَهاباد الى الشيخان !!

*

يملئون غدُنا المشرق

بالأماني العِذاب

ويمحون عن طريقِ الكوردِ

كلِّ الصِّعاب !!

فمَرحباً يا بيشمركةَ كوردستان

تسعون في عزمٍ وجِهاد

وتستلهمون من وحي الاجداد

إنِ استشهَدوا ففدىً لكوردستان

فآنظُر يا جيش أعادينا

 

29

 

إنْ كُنتَ لاتبرَحُ وادينا

فالموتُ الزؤامُ وراءكَ

في كلِّ زمانٍ ومكان

===

*- البيشمركة / كلمة كوردية تعني الفدائي ) ! بمعنى روحه على كفه وهي قوات نظامية تابعة مباشرة لحكومة اقليم كوردستان العراق وليست ( ميليشيات او عصابات ) كما تدعي جهات شوفينية سواء كانت عراقية او غيرها حيث انها شكلت عند اندلاع ثورة ايلول الكبرى عام 1961 في كوردستان العراق وهي مستمرة منذ ذلك الحين ولحد الان وستبقى تدافع عن الكورد وكوردستان الى الابد .وشوكة في عيون الأعداء والحاقدين

*- بارزان / مسقط رأس زعيم الشعب الكوردي الخالد الذكر ملا مصطفى البارزاني ويقع في كوردستان العراق .

*- خانقين / مدينة كوردية مشهورة في كوردستان العراق .

*- بحر وان / تقع في كوردستان تركيا .

*- مهاباد / عاصمة جمهورية مهاباد الكوردية المعروفة في كوردستان ايران .

*- الشيخان / مدينة معروفة في كوردستان العراق !

من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت – مابين سنوات 1980و1989)))

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

30

 

 

( كاوه )

قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي

كوردستانُ !

وفي أعماقِها النارُ

وحولَ كلَّ كورديّ

تعلو الاسوارُ

وفي حلبجةَ الشهيدة

ينتشرُ الظلمُ والظلامُ والأقدارُ

لكنَّما يحرسُها بيشمركةٌ ثوّارُ !

والكوردُ صابرون

في السّجونِ وعلى المشانقِ

هادِمون لِصرحِ طاغيةٍ حتماً سينهارُ

فأحفادُ ( كاوه ) …

ضِدَّ الضَّحاكِ قد ثاروا

وهذّي ثورتهُم ! عاصفةٌ وإعصارُ

قد راوَغوا نسََْلَ هولاكو !

إنَّ حفيدهُ نذلٌ لئيمٌ ومجُرِمٌ غدّارُ

يا بيشمركة كوردستان !

لا غابت شمسكُم

 

 

 

 

31

 

فأنتمُ – دوماً

في غسقِ الليالي – أقمارُ !

1989( عقرة )

من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموت بين سنوات 1980 و1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

32

( لن تموت )

 

= هذه القصيدة قِيلَتْ على لسان شابٍ كوردي وُلِدَ في بلادِ الغُربةِ حيث لم يَسبَقْ لهُ أنْ رأى وَطنهُ كوردستان =

هِيَ لن تموتَ فكوردستانُ

لمّا تزَلْ

رَغمَ الاعادي نجمه

تلوحُ مُضيئةً في الظلمه

سِنديانةً خضراءَ

لا تذبَلُ

فوالدي يحكي لنا عنها

عن شعبِها الذي يهابهُ الأعداءُ

وشَجاعَتهُ العصماءُ

وكيف كان يُقاتِلُ الفُجّارُ

ويحُرِّرُ المقدسات والقِمم الشمّاءُ

فالنّرجسُ البرّي الفوّاح ُ

عادَ الى الوجودِ !

بزَِندهِ الاخضرْ

وعُرفهِ الأصفرْ

حيث يعيشُ في قلبِ الثَّرى الأحمرْ !

ما أروَعَ صمودُ كوردستان الجميله

كوردستان اللّبوة الجريحه

كأنّها تقولُ :-

لِتشرِبَ السَّياطُ من دَم أبنائي

 

33

 

 

ليرتوي الجلاّدُ الأحمقُ

===

بَلّوطُنا بنادِقْ

وجبالنُا خنادِقْ

وخلفَ كلّ صَخرةٍ كاوه

يترَصَّدُ لفِلولِ الضَّحاكِ

===

أنتَ يا سَجّان !

يا حامي شُذاذ الافاقْ

شعبنُا الكورديُّ لن يُقهَرْ !

فكورديتي أقوى من الخِنجَرْ !

كورديتي تجري في دِمائي !

والمصطفى يلوحُ لي في الفجرِ

يزورني في الاحلامِ ليَمسَحَ جِراحي

بكَفّهِ المباركْ

فالمصطفى قد أفاقْ …!

وراياتنُا عادتْ مُشرِقةً

الى كوردستان العراقْ

ورديَّةَ الأشراقْ

كورديتي أقوى من الخِنجَرْ

كورديتي رغم الدّياجي

جزءٌ من دمي !

*- الاحمر والاصفر والاخضر الوان العلم الكوردي ( الوطني) 1989 – الموصل

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة ب كوردستان لا لن تموت – بين أعوام 1980و1989

34

 

( كوردستان )

تَعُجُّ كوردستان

ممّا زَرعهُ نيرون !

أُبيدَ بالظلمِ أبناؤها

وجرَتْ دماؤهُم كالعيون !!

بها نَشبوا أظفارَ المنون

حيث أبرياؤها زُجّوا في السُّجون

كوردستانُ تشكو ممّا أصابَها

من الكَربِ الهتون

وليس هناك مَن يَسمعُ

منها حَرَّ الشُّجون !!

ثارَ أهلهُا فما صافحوا

يدَ الاعداءِ البائسين

ولا رضَخوا للخزي والعارِ الدفين

ولا لِذلِّ السَّافلين !!

تأبى ضمائرهُم الهوان

وكيدَ الكائدين !

*

ففي كوردستان أسودٌ صناديد

أبطالٌ لم يرُعْهُم عَواءَ الذئابِ !

سِراعٌ الى النضالِ والمآثرِ العِذابِ

لاقوا الحتوفَ ومُرَّ العَذابِ !!

 

35

 

قبَّحَ اللهُ وجوهَ اللّئامِ

صانِعي الخرابِ

والارهابِ !

قبَّحَ اللهُ الحاقدين

أذيالَ ( أبو رِغالَ ) الكِلابِ !!

* * *

(1986- الموصل )

( من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة ب –كوردستان لا لن تموت بين أعوام 1980و 1989)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

36

 

 

( حفيد المغول )

 

كوردستانُ بوركْتِ

بِفَكِّ القيودِ يا كوردستان

فشعبُكِ الكوردي

جَبلٌ شامِخٌ قد فجَّرَ البركان

دَكّ قلِاعَ البغي

أقوى من العواصفِ وشرِّ العدوان

فالكورديُّ ظلَّ مُعتصِماً باللهِ

مُعتقِداً بهِ عبْر الازمان !!

والاكرادُ مُنتصِرون حتماً

والعدوُّ يظَلُّ مُتعلّقاً بالبُهتان

بيشمَركتُنا من أبناءِ أمَّتِنا

ما خافتْهمُ مدافعُ الطغيان

همو الليّوثُ فلا يُخَوِّفنَّهُم

ثعالِبٌ أو أبناءُ ( غِربانْ ) ؟!

حفيدُ المغولِ والتتارِ

يُطبِّقُ شريعةَ الغابِ بأضغان

فهلْ من العدالة تدنيسَ

كرامتِنا من قِبَلِ القُرصان

أمِ العدالةُ أنْ يبُيدُنا الدُّخلاءُ

وهُمْ يعيشون بيننا كالغِربان !

 

37

 

 

لم ولن تُهزَمَ كوردستانُنا

ما دامَ شعبهُا كثيرُ اليقَظان !!

*

إني أرى

في آفاقِ أمَّتِنا

إشراقَة شمسٍ

فلا تذبلُ أبداً كوردستان

* * *

( 1985- الموصل )

(( من مخطوطته الشِعرية الثانية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت بين سنوات 1980و1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

38

 

( أيّها الكوردُ )

قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي

تَقَدَّمْ أيّها الكورديُّ

فالنِّضالُ هو السَّبيلُ !

تَقَدَّمْ أيّها الكورديُّ

فغايَتُكَ – الوصولُ !

وكُن مِثالَ التضحيةِ والفداءِ

ليسَ لكَ – مثيلُ !!

حَرِّرْ – كوردستانَ

ممّنْ كان فيها دخيلُ ؟!

ولا تسمعْ أكاذيبَ الجُناةِ

فأنتَ أصدَقْ ما تقولُ

تَقَدَّمْ أيّها الكورديُّ

فجِهادُكَ عِزٌّ أصيلُ !

وأمامكَ المغتصِبُ ذليلُ

قد تزولُ الجبالُ وأنتَ لا تزولُ

ولا يُؤخَذُ النَّصرُ بالكثير !

فكَم هُزِمَ الكثيرَ بهِ قليلُ

لقد أشرَقَ الايمانُ

في قلبكَ وبهِ تصولُ

أنتُم إخوَةٌ في الكِفاحِ المستميتِ

فهذا يومكُم مَهولُ !

رَفعتُم رايةَ النَّصرِ المُؤزَّرِ

وهذا شرَفٌ إلينا يؤولُ ؟!

 

39

 

فبيشمركتُنا لهم دويٌّ

وبهِم تمتليءُ الجبالُ والسُّهولُ

يَصدّونَ الغزاةَ الطغاةَ

ويأبَوْنَ أنْ يُدَنَّسَ أرضَهُم عميلُ

فَحَدِّثْ عن عَدوِّكَ

وهو وحشٌ أكولُ !!

لا تتركهُ بأرضِكَ فساداً

عبَثاً .كالذِّئبِ.. يصولُ ويجولُ !

وقد جعلَ فيكُم الشيخُ والرَّضيعُ قتيلُ

ولا تنسوا أنَّ الليلَ سيَعقبهُ أفولُ

=====

نيرون ! يا بُؤرةَ المطامِعِ والشرِّ

أنتَ – حتماً – ستزولُ !!

وَيحكَ من المجازِرِ فأين الأصولُ

زَحفتُم على كوردستان كالوحوشِ

وليس لكُم ضمائرٌ وعقولُ !!

كُفَّ عن الابادةِ والتّعريبِ

لأنَّ مكسبهُ ضئيلُ !

وخَلّوا – كوردستانَ يحكمُها أبناؤها

فهُم أهلهُا وغيرهُم فيها دَخيلُ ! ( 1984 الموصل )

من مخطوطته الشعرية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت بين أعوام 1980و1989

 

 

 

40

( أرضُ الجدود )

 

ثوري يا كوردستان

بوَجهِ الغزاةِ الغاصبين

وحَطّمي قيودَ الشرِّ والعدوان

وأغلالَ المحتلّين !

كوردستانُ الحرّةُ هيا

إلى نورِ شمسِ النابغين

سيَظلُّ الاكرادُ لكِ

حمُاةً وعوناً ضِدّ الحاقدين

*

هيا يا بيشمركتُنا الصّناديد

طَهِّروا أرضَ الجدود

ولا تتركوا البغاةَ المجرمين

يخدعونكُم بالوعود !

ولترفعوا ( راية الكورد )

هناكَ .. شامخةً بالخلود

فحتماً سيزولُ ليل البهائمِ

وتنجلي تلكَ العهود

وسيكتُب التأريخُ الاصيلُ

صفحاتاً لكُم في سِجِّلِ الصّمود

هيا فنحنُ الكورد

أهلٌ للبطولاتِ والوفاءِ

لنسقي أرضَ كوردستان

 

41

من أزكى الدِّماءِ !!

وها .. قد لاحَ فجرُ النصرِ المؤزَّرِ

موفورَ الضياءِ

وتبقى أرواحُ الشهداءِ

تُعطِّرُ آفاقَ السَّماءِ !

(1983الموصل )

من مخطوطته الشِعرية المسماة بكوردستان لا لن تموت بين سنوات 1980و1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

42

 

( النَّصر )

قد لاحَ النصرُ المؤزَّرُ

فوق هاماتِ الاسودِ

وقد هَدَّ أركانَ القرودِ

وأطلَّ الفجرَ المشرِقَ

على كوردستانَ بالخلودِ

وأمتلأتِ الوديانُ والرُّبى

بالنّرجسِ والورودِ

*

خَلّوا – كوردستانَ لأهلِها

يا قراصِنةَ الزّمانِ !

وآتركوها يا أشرارَ الوجودِ

فالكوردُ قد عَشِقوا الموتَ

كعِشقِكُم لثمَ الخدودِ !

ما ذنبَ أيتامٍ ضُعَفاءٍ أبرياءٍ ؟!

أضَعتُم حياتهُم بالتشريدِ

ما ذنبُ أطفالٍ وشيوخٍ

تمَخَّضوا بدمِ الشهيدِ ؟!

فهلْ خُلِقْتُم يا تُرى ؟!

من جِيَفِ الصَّديدِ

أم من صُلبِ الحديدِ ؟!

هذّي الزهورُ اليانعاتِ

قَطَفْتموها بالحنَقِ الشديدِ

 

43

 

فحتماً بخزيهِ سيُكفَنُ

الارهابيُّ بِقساوةِ الجحودِ !!!

ويعودُ شعبنُا الكوردي

بالنَّصرِ الاكيدِ !

فلا بُدَّ للباغين العتاةِ

من يومٍ بهِ سيُحصَدونَ

ما زَرَعوهُ من ثمَرَِ الحقودِ !

* * *

( 1982 الموصل )

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت بين سنوات 1980و 1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

44

( كبرياء )

 

يا نسَمات جبالِ كوردستان

المعطرةَ بنجيعِ الشهداءِ !

اهمِسي بالنّصرِ المبينِ

يا الحاناً تعُجُُّ بمسْمعِ الشعراءِ

ثمَّ عَرّجي على وديانِ (حلبجةَ)

وهِضابِ (باليسان) وصَحارى الفناءِ !

======

( أيْ رقيبْ ) يا نشيدَ الوحدةِ

والايمانِ ( بالكوردايتي )

وشِعارَ البيشمركةِ الكرَماءِ !

يا نضالاً ما بعدهُ نضالٌ

وكفاحٌ مٌفعَمٌ بالكبرياءِ !

اشعلوا أَرضَ كوردستانَ

وسمائِها تحتَ أقدام الجبناءِ

وَطوِّقوا التترَ الأنذالَ

ببراكينٍ غائرةٍ من الدِّماءِ

من الشّيبِ والشّبابِ و

الشيوخِ والاطفالِ والنساءِ !

فدَربُ تحريرُ كوردستانَ

حتماً سيُؤدّي الى إزاحةِ الغرباءِ

( 1981الموصل )

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت بين أعوام 1980و1989

 

 

( البشائر )

 

سيروا يا خوَنةَ الضَّمائرْ

واستعمِروا كوردستانَ

واقتُلوا الاطفالَ والحرائرْ

سيروا فذلكَ ( مبدأ ) …

كلَّ طاغٍ مُتَكَبرٍِّ جائرْ !!

وتحَشّدوا بالمدافعِ والقنابرْ

وتجاهَلوا شعورَ الاكابرِ والاصاغرْ

سيروا فالمخلصونَ الى المقابرْ

سيروا ولا تخافوا عواقبَ المجازرْ

سيروا وآسخَروا من كلِّ ساخرْ

فعصاباتكمُ تبُيدُ من الكوردِ كلَّ ثائرْ

وتسابَقوا بِكلُِّ فاجِرةٍ وفاجرْ

وآستَعمِروا – شعباً مظلوماً – أبى

أنْ يستكينَ على الذلِّ و المخاطرْ

ثم آفتخِروا ( بالديمقراطيةِ ) والمآثرْ

وأمثالكُم – كَذِباً – مَن يُفاخِرْ !!

سيروا بكلِّ دَناءةٍ وفاحِشةِ السرائرْ

فلا بدَّ ! من يومٍ عظيمٍ بهِ

يُحاسَبُ كلُّ مَن في الغيّ سائرْ

سيروا ولكن للوراءِ يا أصاغرْ

 

 

46

 

وتراجَعوا عن أرضِنا الطاهرةَ

فقد لاحتْ أولى البشائر !

( 1980 الموصل )

 

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموت بين أعوام 1980و1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

47

 

 

( الفاشـســت )

 

ماذا أقولُ عن كوردستان ؟!

موطنُ ( البيشمركةَ ) الشجعان

ماذا أقولُ ؟! وكلُّ ما فيها ساحرْ

وجميلٌ يثُيرُ القلبَ الولهان

فشعبُها الكورديُّ يُصارِعُ القُرصان

وَيَرَدُّ كيدَ عُصبةِ الطغيان !!

كوردُها يُحِبُ العيشَ فيها بسلامٍ وأمان

بسَعادةٍ لا يُثنيهِ زنديقٌ فاجرْ !!

ولم تُثنِ من عزمهِ نحوَ التقدُّمِ – المجازرْ

ظلَّ عهوداً يجُابِه الكوارثَ والمخاطرْ

بصَولاتِ – المُقاتلِ الكورديِّ المثابرْ

ويُعطي الاوائلَ للأواخرْ

وقد أعادَ الحقَّ المغتصب

الى أصحابهِ – الاكابرْ

بالخيراتِ ظافرْ

وقد تلألأ جبينهُ بالماثرْ

فسَلْ عنهُ الفاشيستَ الفاجرْ

كيف أنَّ .. البيشمركةَ قد حرَّروا

كوردستانَ من أهلِ الظلمِ والكبائرْ

وقاوَموا تَسَلُّطَ الغاشمين

فكانوا رمزاً شامخاً للمفاخرْ

 

48

 

وقد أعطوا درساً بليغاً بالنضالِ

لكلِّ رعديدٍ وعُنجهيّ خائرْ ؟

* * *

فأنا وحَقُّكِ يا كوردستان

سنحميكِ الى أبدِ الابدين

بقلوبنِا ونفوسِنا

وأعزِّ ما حوَتِ الاحاسيسَ والمشاعرْ

لترفعين للكوردِ

راية خضراءَ خفّاقةً تُرَفرِفُ بالحُبِّ

والبشائرْ

(( الموصل الحدباء انتفاضة اذار المجيدة 1991))

* * * *

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

49

( من أجْلِ الوَطَن )

 

ثوروا أيها الكوردُ

من أجْلِ الوَطن

ثوروا على زُمَرِ الخِنا وقادّةِ الفِتَن ؟

ثوروا فأنتُم نَسْلُ كاوه

لم تتَعوَّدوا على الوَسَنْ ؟

فأحفادُ ( الغِربانُ السُّودِ )

يحَقدون عليكُم بالسِّرِ والعلَن ؟

كما كان أبناءَ هولاكو

قد دمَّرَكُم في سالِفِ الزمَّن

فآنهَضوا بلا خوفٍ وبلا تَرَدُّدٍ

وسيروا في طريقِ المحن ؟

* * *

هذّي كوردستانكُم قد تجزَّأتْ

بين أعدائكُِم بالسَّلبِ والنَّهبْ

فكيف باللهِ عليكُم ؟!

تشتكون البؤسَ والتَّعبْ ؟

وكيف تصبِرون على الضَّيمِ

وتسقون كأسَ التدليسِ والكَذِبْ

وهلْ مَن يطلُبُ ( حقَّهُ في الحياةِ )

يعتبِرُ مُدبِّرَ الشَّغبْ ….؟

أتتركون – الغُرباءَ

يَلعَقون كالخفافيشِ دَمّكُمُ ( العَذِبْ )

 

50

 

ويسوقونكُم بِذلةٍ

من بَعدِ عِزّ نحوَ التُّرَبْ ؟

ويُوجِّهونَ – ظلماً اليكُم

مَدافِعهُم بنيرانِ الخوفِ والرَّهَبْ

ألمْ يحِنْ للمجرمين الغزاة

أنْ يكفّوا عن جَورِهِم وشتّى الكُرَبْ ؟!

( مدينة الموصل عام 1981)

(( من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت بين أعوام 1980و1989))

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

51

( الأبطال )

يا بيشمركتَنا الاحرار

أنتُم فخرُ الكوردِ الاباةِ

كم هزَمتُم من جحافلِ الغزاةِ

وآنتزَعتُم الحقَّ من الجناةِ !

وشمّرتُم عن سواعدِكُم بالعزَماتِ

وسَقيتُم الارضَ الطَّهورَ بدَمِ البغاةِ

وأطلقتُم لكوردستانَ نورَ الحياةِ

كبارقٍ يلمَعُ بين الظلماتِ

كان سَهماً صائباً بقَلبِ النائباتِ

* * *

يا بيشمركتنَا الابطال

إشعلَوا نارَ الوغى بين الفلوَاتِ

وآتركوا في العَراءِ اشلاءَ العُداةِ

* * *

يا أُمَّةَ الكوردِ في كلِّ الأجزاءِ و الجِهاتِ ؟

هيهاتَ هيهاتَ

أنْ نتركَكِ جريحةَ الفلّذاتِ

فلا بدَّ أنْ نخمُدَ في صَدركِ

نيرانَ الحسَراتِ

بعزيمةِ أبناؤكِ في سبيلِ النجاةِ

* * *

يا زُمَرَ الغدْرِ والعدوانِ

 

52

 

لقد أدميتِ قلوبُنا بالاهاتِ

فلا بدَّ من شفائِها بإقامةِ الصَّلاةِ

* * *

يا أُمَّتي يا أَُمَّتي يا أُمَّةَ الكوردِ ؟

لا تخَشي التَّبِعاتِ

لابدَّ أنْ يَنقلِبَ خصومُنا نحوَ المماتِ

هيهاتَ هيهاتَ ؟

يا ابنَ ( اللّقيطةِ ) أنْ تعلوا في السَّمواتِ ؟

* * *

يا بيشمركتُنا الاحرار

يا بيشمركتُنا الابطال

أنتُم فخرُ الكوردِ الاباةِ

في كلِّ الجبَهاتِ و الجِهاتِ ؟

* * *

1985(( الموصل ))

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموت بين اعوام1980و1989

 

 

 

 

 

 

 

 

53

( كوردستانُ الحُرَّه )

فيا كوردستانُ الحُرَّه

يا أرضَ البطولاتِ المُستعِرّه

رَعاكِ المولى ثوري يا دُرّه ؟

فإنَّ النَّصرَ النهائيُّ مُقترِبُ

يا كوردستانُ الحرَُّه

بوركتِ أيَا وَطناً

تجري فيهِ نفحاتُ البطوله

يا نيرون يا عدوَّ اللهِ ؟

كفرتَ بالحقِّ والسِّلمُ يصطَخِبُ

يا منبعَ الرِّجسِ والاثامِ

يا ( فرعوناً ) قد نالَ منكَ التَّعبُ

لا يُكْسِرُ قيودَ شعبنِا الكورديِّ

إلاّ كريمٌ شهمٌ يأبى الذلَّ

وأنفهُ ذَرِبُ ؟

ستنَتصِرُ كوردستاننا الحرَّةَ

لا محالَ وتُلقِمُ الطغاةَ – التَّرِبُ

حيث سيَجرُّ وراءهُ خزيهُ الاجرَبُ

ففي أرضِ كوردستانَ

كلُّ حُرّ قدْ تدفَّقَ بالعزيمةِ

عُنوانُهُ وعُنفوانهُ الغضَبُ

((الموصل عام 1987 ))

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموت في سنوات 1980و1989

54

 

( المَجازر؟! )

 

أخي الكوردي

لا يخافُ المخاطِرْ !

ولا يخضعُ لأيِّ فاسقٍ فاجِرْ

يسيرُ لساحةِ الهوجاءِ بعزمٍ

يُرهِبُ بالصُّمودِ كلَّ جائِرْ

يتقدَّمُ الكورديُّ نحوَ صَخرةَ الفداءِ

لا يُخوِّفهُ وَحشٌ دنيءٌ غادِرْ

يتقدَّمُ دون هوَادةٍ نحوَ الموتِ

سائراً شامخاً فوق أشلاءِ المجازِرْ

* * *

أخي الكوردي

في كوردستان الجريحة

يُقاتِلُ بِلَظىً يُمطِرُ الباغي دمَارا

حيث يمُزِّقُ أُسطورةَ ( الضَّحاكِ )

وحِقدهُ المشروعُ كالبركانِ يثورُ نارا

فلقد ملأَ الطغاة ُأرضهُ فجورا

فَلْيُجَرِّعَهُ الكورديُّ – الذُّلَّ والشَّنارا

**********

أخي الكوردي

يسيرُ نحوَ الغدِ الاتي

بصَلابةٍ وعنفوانٍ

ويُسجِّلُ لأُمَّةِ الكوردِ إنتصارا

 

55

 

* * *

أخي الكوردي

من حقهِ أنْ يُقاوِمَ

فلولَ الزاحفين من الغزاةْ

فوراءهُ أُمَّةٌ كورديّةٌ

قد داستْ عروشاً

واستحقّتِ البطولةَ في الحياةْ

وحولهُ إخوةٌ بيشمركةٌ

وقادةٌ أشدّاءٌ يُحبّونَ المماتْ

* * *

إخوَتي الكورد في كوردستان الحرَّةِ

ينُاضِلون لسَحقِ المغيرين من الحدودْ

بهِمَّةِ ( الاسَدِ الهصورِ )

يغمرون الطغيانَ رَهبةً

ويهزأون بالسَّلاحِ والجنودْ

ويملأون الدُّنيا صَرخةً

تجُلجِلُ في السَّمواتِ بلا ركودْ!

يتَقدَّمون بإستبسالٍ نحو َالتضحيةِ

فقبْلَ هذا

قد حَطّموا ألفَ سَفّاحٍ حقودْ !

* * *

أخي الكوردي

 

 

56

ما تحرَّرتِ الاوطانُ

إلاّ بالبذلِ والعطاءِ السَّخيِّ بالدِّماءِ

فإلى كَمْ مَرَّةٍ

يَستبِدُّ بنا الطغاةُ الانذال

ويخدعونَنا الغزاةُ بأحلافِ الاخاءِ !؟

وكَم غدروا بِنا

وتركوا أبناؤنا

مُشرِّدينَ لاجئينَ في العراءِ !؟

فويلٌ ! وألفُ ويلٍ لنيرونٍ

إذا آنتفضْنا

وأرغَمْنا أذنابَهُ على الجلاءِ

فويلٌ وسُحقاً !

لكِلابِ ( ثعلبِ الصَّحراءِ )!

وتَبًّا لذيلهِ الاعوَجْ

رأسُ البلاءِ !

1981((( مدينة الموصل الحدباء )))

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة ب – كوردستان لا لن تموت في أعوام 1980و1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

57

 

( فــي صَــدري )

 

كوردستانُ

كَمْ شبَّتْ في صَدرِيَ النّارْ !؟

وأنا أتمثَّلُ عَينيكِ

وقد ألتَمعَ كالبرقِ !

على وَجهكِ سيف البعثِ الجزَّارْ !

فآنهَضُ من نومي

وآصرَخُ مذعورا :-

إغرِزهُ في صَدري يا تتارْ

لكنّي أسمعُ صَوتكِ الهادِرْ

ينأى عبرَ الاسوارْ

* * *

هي ذي كوردستان

أُحِنُّ اليها يا أصدقاءْ

قلبي يتفّطرُ حنيناً الى أنسامِها

الى ظلالِ أشجارِها الوارفاتِ

الى مياهِ عيونِها العَذِباتِ

وعِطرُ النرجس الفوّاح

يُلاطِفُ وَجناتي

* * *

وراحتْ كوردستانُ

تَضْمُدُ جراحَها بالدَّماءِ

 

58

 

فحيَّوا ثورتَها

وحيّوا كفاحَها المستميتْ

وما آستسلمتْ أبداً للظلم المميتْ

ولا خفضتْ يوماً جناحُها للذلِّ المقيتْ

وقد قطفَ الجناةُ

أرواحَ أبنائِها الابرياء

فزكتْ ( حلبجة َالشهيدة )

وأثمرتِ النضالَ

بسقي شعبِها الدّماءَ الطاهراتِ

فالكوردُ زَحفوا

بِلُقيا الموتِ رغم عبوسهِ

لانهُم قد أدركوا ( فجرَ الصَّباح )!

* * *

هذّي كوردستانَ الحياةِ

أموتُ وأحيا من أجلِها

يا أصدقاءْ !

((كارثة حلبجة الشهيدة عام 1988))

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لنتموت بين سنوات 1980و1989

 

 

 

 

 

 

59

( السـَّـلام )

 

نيرون …!

حتماً ستتلاشى أوهامُكَ الغادره

على أرضِ كوردستانَ الثائره

وستُطويكَ ثورةُ الكوردِ الظافره

رَغمَ قوَّةَ بَطشِكَ الفاجره

سَتَلْهَمُكَ مَوجات الشعبِ الهادره

ستقضي عليكَ لا محالَ

الجماهيرُ الكاسره

ستذهبُ من غيرِ رجعةٍ

بالخزي والعارِ

وتبقى لنا للابدِ

كوردستاننُا الطاهره

========

غداً ستُزيلُ عقودُ الغدْرِ والظلام

طلائعُ كوردستان الحرَّةِ الصامده

ستمحو تأريخكَ الاسود

من سِفْرِ هذا الوجودْ

بِشُعلةِ نوروزَ الخالده

بصوتِها المجلجَلِ ضدَّ الحروبْ

وبأسم السَّلامِ لكلِّ الشعوبْ

فقد أزِفَتْ ساعةُ الخَلاصْ

من مساويء الطغاةِ والذنوبْ

 

60

 

وقد أشرَقَ الفجرُ الضَّحوكُ

يُوزِّعُ تباشيرهُ على الوادي الخصيبْ

مُتلألئةً مُشرِقةً لا تَغيبْ

بأناشيدٍ لحََّنَتْها الدِّماءُ البريئة ُ

بِثَغرٍ خضيبْ !!!

(( مدينة الموصل الحدباء سنة 1980 ))

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموت في سنوات 1980و1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

61

 

( المَوتُ والارهاب !)

*- الى اطفال حلبجة الشهيدة وكارثة الانفال الرهيبة…!

 

هَذّي كوردستانُ

والغزاةُ يفزعونَها

والرّدى يحصدُ كلَّ ابنٍ لها وأبِ

وظلمُ المأجورين

يجتاحُ منها كلَّ ثائرةٍ وثائرٍ

في سبيلِ الحقِّ والطّلَبِ

وأرتالُ البغي حاشدةٌ

كالموجِ يأكلُ الاخضرَ واليابسَ

ذا لجَبِ !

وتُلهِبُ ظهورَ الكوردِ الابرياءِ

بالجَورِ .. بالقتلِ .. بالتشريدِ..

وتَلتَْهِمَهُم بالخرابِ كالغيهبِ !

* * *

وهناك لاننسى صغارَنا

يظمأون للحُبِّ والدِّفءِ الحنونْ

ليدٍ نديّه

لأبٍ يقطعهُ الشوقُ والحنينُ

فيَهمسُ في نفسهِ

شوقاً يعتصِرُ منهُ البقيه

لو ضَمًّ طِفلَتهُ اليهِ

 

 

62

كما يضُمُّ البُندقيه !

وفَجأةً تحَُلِّقُ الطائراتُ المغيره

تزرَع ُالموتَ واليأسَ

في أرضِ البطولاتِ السَّخيه !

وسماءِ كوردستانَ الابيّه

هي ذي هديّه

لُعبٌ وأشياءٌ مُسليّه !

من ذيولِ الإرهابِ الغبّيه !!!

ممن تشدَّقوا بالسَّلامِ والانسانيه

ليِصبّوها غيوماً وقنابِلاً

ليُفجّروها بَرقاً ورَعداً

ليُنزِلوها مطراً أسْوَدا…!

وموتاً زؤامْ …!

لِصغيرهِ حتى ينامْ

ويُهدهِدهُ مُفرقعاتُ الظلامْ

وتُسكِتُ ترنيماتهُ رُعُشاتُ الطغامْ

إذن …!

هاكُم قُبَلٌ نقيّه

من كلِّ أُمّ في كوردستانَ الوفيّه

تعيشُ في ألمِ ( حلبجةَ الجريحه )

قُبَلٌ نقيّه …!

قُبَلٌ لأطفالِ كوردستانَ الضَّحيّه

قُبَلٌ نقيّه …!

 

 

63

 

هي ذي هديَّه

لُعبٌ وأشياءٌ مُسَليّه !

من دولةِ الخرافاتِ الغبيّه

من ذيولِ العصاباتِ الشقيّه

* * *

1988 كارثة عام

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموت في سنوات 1980و1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

64

( في قـلـوبنا )

 

أَ تحَترِقُ كوردستانُ الجميله !؟

بنيرانِ الحاقدينَ الذليله

وهذا النرجسُ الجبَليُّ الفوّاحُ

ورُعشاتُ البطوله !

وثورةٌ تهزُّ الجبالَ

حيث يسرَحُ فيها الخيالُ

لاحتْ شمسُ كاوه !!

بين ظلماتِ العصور

فيا أُمَّتي ليعِشْ كاوه

ويا أُمَّتي آفتَخري زهواً

ففيكِ ابنُ كاوه !

كاوه الذي سَطّرَ التأريخَ اللاّهبْ

في الجبلِ الاخضرِ الغاضِبْ !

هناك ملايينُ الكوردِ

تهتفُ بحياةِ كاوه !

وفي كلِّ أرضِ كوردستانَ

يلوحُ كاوه !

يلوحُ للكوردِ الصامدين الاباة

لينتزِعوا حقّهُم المشروعُ في الحياة

فلبَّيكِ لبَّيكِ يا كوردستان

أنتِ البطوله …!

ستبقين للابدِ في قلوبنا

 

65

 

ذكرى حُرَّةٍ جميله

نُردَّدُها في الليالي الطويله

لتبعَثي فينا روحُ الحياه

لتبعَثي في الكوردِ روحُ الاله

وتلهَبي في أعماقنِا الدّفينه

نفحاتُ البطوله

ورَعشاتُ الرّجوله

كي تعيدين الينا

ذكرياتُ الطفوله !

(( الموصل الحدباء 1984))

من مخطوطته الشعرية الثانية المسماة بكوردستان لا لن تموت في أعوام 1980و1989

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

66

 

( السِّلم )

 

لِيَسودَ أرجاءَ كوردستان

السِّلمَ وفجْرَ الامان !

ليُطوِّقَ شعبَها الكورديَّ المسالِم

الحبَّ والدفءَ والحنان

* * *

بين فينةٍ وأُخرى

تلوحُ لعينيَّ أرضَ بلادي

فمِن كلِّ دقّةٍ

من دقّاتِ قلبي الوَقّادِ

وفي كلِّ حرفٍ نيّرٍ

من حروفِ اسمِ ( كوردستان)

يضيعُ رَشادي

فلقدْ تدفّقتُ في حُبّكِ السَّرمديّ

فأنتِ ياكوردستانُ

كالدَّمِ يجري في فؤادي

وَقُلِ للمُهاجرِ …!

كيف ينعَمُ بالهُ بعيداً

أَ فَبَعْدَ كوردستان

هل هناك أرقى من بلادي !؟

1985(( عقرة ))

 

 

67

قصيدة بخط الشاعر

 

 

 

 

 

 

كوردســـتان في ســـــطور

ذكر اسم كوردستان لأول مرة في عام 401 ق.م حيث كتب (كزينفون) أحد قادة الأغريق أنه (تقهقر جيشه البالغ عشرة آلاف مقاتل أغريقي في كوردستان).

سماها الأوروبيون (سويسرا الشرق) وسماها المؤرخون (بلاد الشجعان) والسياسيون (بلاد الدماء) والآثاريون (مهد البشرية).

مساحتها الكلية موزعة على (تركيا سوريا العراق ايران روسيا ).

سكانها (40 مليون نسمة) مقسمون على (تركيا سوريا العراق ايران روسيا).

هناك أكراد مستوطنون في (لبنان الكويت فلسطين الأردن باكستان 12 قرية في مدينة كويتة أفغانستان في هيرات وكابل).

هناك مهاجرون ولاجئون أكراد في (ألمانيا والسويد وفي بريطانيا وكندا والنرويج وغيرها من بقية دول العالم).

الأكراد شعب آري الأصل سكن في منطقة الشرق الأوسط منذ الألف الخامس قبل الميلاد.

سنة 81 ق.م تأسست أول حكومة كوردية باسم الحكومة الميدية وكانت عاصمتها مدينة (همدان) التي تقع في ايران اليوم.

سنة 115م دمرت منطقة شهرزور (السليمانية وحلبجة في عراق اليوم) من قبل الإمبراطورية الرومانية بعد معارك طاحنة مع الأكراد.

سنة 627م أبيد الأكراد جماعياً على أيدي هرقل الروم وسميت بسنة إبادة الأكراد.

سنة 639م وصل الإسلام إلى كوردستان وانهزم الروم أمام جحافل المسلمين الزاحفة.

– 1221م استولى جنكيز خان على نيشابور عاصمة السلجوقيين ومطاردتهم داخل كوردستان ووصلوا إلى مدينة همدان الكوردية فاستدرجهم الأكراد إلى الجبال وأبادوا الفرقة المهاجمة كاملة بحيث ارعبت الحادثة المغول فأخروا زحفهم على بغداد لسنين طويلة.

سنة 950 – 1095م تأسست الإمارة الحسنوية وعاصمتها دينور في ايران اليوم.

سنة 985 – 1096م تأسست الإمارة الدوستكية في ديار بكر/تركيا.

سنة 1140م تأسست إمارة بتليس تركيا.

سنة 1417 – 1512م تأسست إمارة ئازيزان تركيا.

سنة 1512 – 1909م استقل الأكراد عن الإمبراطورية العثمانية بموجب اتفاقية بين الالسلطان سليم الأول وخمسة

 

69

 

وأربعون شخصية كوردية.

– 1916م قسمت كوردستان ووزعت على الدول الخمسة الحالية بموجب اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة بين فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية.

سنة 1925م بدأت حركة الشيخ سعيد بيران في تركيا ودامت ثمانية أشهر.

سنة 1927م بدأت حركة الجنرال إحسان نوري باشا في تركيا.

سنة 1937م بدأت الإنتفاضة الشعبية الكوردية في تركيا ولا زالت فيها لحد الآن حركات مسلحة من أجل نيل حقوقهم الوطنية.

سنة 1922م بدأت حركة إسماعيل خان (سمكو) ضد رضا خان شاه ايران.

سنة 1946م تأسست حكومة كوردستان وعاصمتها مهاباد بقيادة الشهيد (قاضي محمد) في إيران ولا تزال فيها حركات مسلحة من أجل نيل حقوقهم القومية.

سنة 1922م تأسست حكومة كوردية وعاصمتها مدينة السليمانية برئاسة الشيخ (محمود الحفيد) واعترفت بها بريطانيا والحكومة العراقية كأمر واقع.

سنة 1961م انطلقت ثورة أيلول الكبرى بقيادة الراحل (ملا مصطفى البارزاني) لحين نكسة 1975م.

سنة 1976م انبثقت ثورة كولان بقيادة المرحوم (ادريس البارزاني).

سنة 1991م تفجرت الإنتفاضة الشعبية الكوردية بقيادة الرئيس (مسعود البارزاني ومام جلال الطالباني).

بتاريخ 6 / 4 / 2004 أصبح مام جلال كأول كوردي رئيساً لجمهورية العراق الفدرالي

وكذلك اصبح الأستاذ مسعود البارزاني ولأول مرة رئيساً لأقليم كوردستان العراق الفدرالي وذلك بتاريخ 14 / 6 /2005

 

 

 

 

 

 

 

 

70

 

فاجعة حلبجة الشهيدة

حلقة من مأساة الشعب الكوردي في العصر الحديث

فقد قصفتها الحكومة البعثية المجرمة للمرة الأولى في 28/4/1974 وللمرة الثانية في 12/5/1987.

وضربتها حكومة العراق البعثية الكافرة بحجة رد العدوان الإيراني في يومي 16 و 17/3/1988 بالأسلحة الكيمياوية المحظورة دولياً وسقط (5400) قتيلاً و (11000) جريحاً وتشرد أكثر من (70000) كوردي مسلم إلى إيران والمناطق الحدودية المتاخمة لها.

ثم قصفت الحكومة العراقية مناطق (قرداغ) بالأسلحة الكيمياوية في بداية شهر 5/1988.

ثم بدأت حكومة البعث في العراق بأوسع هجوم بالأسلحة الكيمياوية على مناطق (بهدينان) في 25/8/1988 واستمرت حتى 29/8/1988 فوقع الآلاف من القتلى (2500) جثة في وادي واحد ووقع (182000) شخص وأغلبهم من الأطفال والنساء والعجائز أسرى حيث أبيدوا عن بكرة أبيهم وذلك بدفنهم أحياء تحت رمال صحراء الحضر وعرعر والرمادي والسماوة وغيرها بالجرافات وهرب أكثر من (65000) كوردي مسلم إلى تركيا. وقد سميت هذه العملية العسكرية الوحشية (بحملة الأنفال) السيئة الصيت التي ستظل إلى أبد الآبدين في جبين طواغيت البعث الكافر وصمة جبن وخزي وعار!!!

قتل من الجيش العراقي باعتراف الطاغوت صدام على مرأى من شعوب العراق في التلفزيون العراقي (60000) جندي بين قتيل وجريح خلال شهر 5/1974 لغاية 3/1975 أي بمعدل 200 جندي يوميا فكم قتل من الشعب الكوردي وهو أعزل وليس له ملجأ بعد الله سبحانه وتعالى إلا جبال كوردستان المنيعة. إذاً لمصلحة من يباد الشعب الكوردي !؟ ويصدر بحقه فتاوى لجيشه البربري الغازي بجواز أخذ نساء الأكراد سبايا فكان تقسيم النساء على الجنود والضباط البعثيين الكفرة كتقسيمهم للأموال والغنائم وغيرها (ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)!!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

71

 

المــوضـــــــــوع

 

للصحفي والشاعر رمزي عقراوي :-

صدر للشاعر :

  1. من لهيب كفاح الكورد / ديــــوان شـــــعر ، دار تجمع المعرفيين الأحرار
  2. حب بلا عنوان , ديوان شعر، دار تجمع المعرفيين الأحرار

أعمال لم تنشر :
وطنـــي تاريخــــي ويحتوي على ( 37 ) قصيدة.

  1. من أريج دماء الكورد / ديــــوان شـــــعر سياسي ويحتوي على ( 46 ) قصيدة.
  2. مليكتي يا حلم الخيال / ديــــوان شـــــعر عاطفي ويحتوي على ( 20 ) قصيدة وفيه كتاب ( أحلى وأجمل ( 20 ) رسالة حب )
  3. وأخيراً كتاب (في الثقافات الثلاث الكوردية والعربية والعالمية) يتضمن مجموعة من مقالاته المنشورة وغير المنشورة في الصحف والمجلات الكوردستانية والعراقية والعربيةكتبت بين أعوام 1979 و 2015 مع مقدمة بقلم الأستاذ أحمد قرني.
  4. كتاب ( التربية والثقافة وهموم الطفل الكوردي )
  5. كتاب ( خيال المآتة ) يحتوي على (10) قصص قصيرة للأطفال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

72

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s